6–14 تشرين الأول 2017

انطلاق ورشات العمل: تصاميم من فلسطين + أسبوع عمان للتصميم + دارة الفنون

بقلم أسبوع عمّان للتصميم
بتاريخ الثلاثاء، 05 أيلول، 2017

بدعوة من أسبوع عمّان للتصميم تعقد تصاميم من فلسطين في الأردن، باستضافة دارة الفنون وبالتعاون مع حرفيين من مخيم غزة في جرش، ومصممين من معهد Sandberg في أمستردام. تجتمع جهود المصّممين معاً لتنظيم برنامج تعليمي حول الإنتاج التصميمي المعاصر والنقدي. ففي الأسبوعين القادمين، يتعاون 11 مصمّماً ومصمّمة من الأردن وفلسطين وهولندا مع الحرفيات والحرفيين من المخيّم لتطوير منتجات مفيدة تمثّل الحياة في المخيّم وأوضاع اللاجئين الفلسطينيين بشكل عام. سيتم إنتاج هذه البضائع لتصبح جزءاً ممتدّاً من مجموعة "تصاميم من فلسطين"، وسيتم توزيعها عالميّاً لتحكي واقع فلسطين عبر التصميم والحرف والشعر. إضافة إلى ذلك، نأمل في توفير عناصر تمكين مجتمع الحرف الاقتصادي، وبالأخص النساء، فضلاً عن تعزيز التبادل الثقافي ورواية القصص، مع إحالة خاصّة إلى الشتات الفلسطيني. سيمنح المشروع فرصة للحرفيين والمصممين للتواصل عبر هوياتهم.



قمنا في السنوات الست الأخيرة بتنظيم متاجر مماثلة في الضفة الغربية والقدس الشرقيّة وغزّة، حيث تجمّع في كل مرة الحرفيين والمصممين للعمل معاً مع مجتمع الحرف لتطوير منتجات جديدة خلال أساليب الإنتاج الموجودة. ولأول مرة في الأردن، نتطلّع لتبادل الأفكار وتلبية فضول أسئلتنا والفهم المتبادل عبر فعل الصناعة. فهل يمكن للتصميم تخيّل مستقبل مختلف؟

يتم عرض مخرجات ورشة العمل في معرض يقام في "المختبر" أثناء أسبوع عمّان للتصميم، يترافق مع معرض موسّع لتصاميم من فلسطين. تتوفّر المنتجات للبيع، وسيتنقل المعرض بعدها إلى Nieuwe في روتردام بهولندا ومعرض التصميم في جنت ببريطانيا وغيرها.



المنظّمات:

هيا بسطامي (الأردن)، التعليم والتواصل المجتمعي، أسبوع عمّان للتصميم: "ما يميّز البرنامج هو التركيز على الجانب الإنساني الذي يثري تجربة جميع المشاركين".

رنا بيروتي (الأردن)، المديرة المشاركة، أسبوع عمّان للتصميم، ومديرة "المختبر"، دارة الفنون: "يمتلك التصميم القوّة لإعادة تشكيل المستقبل عبر ميّزاته المتمثلة في حل المشاكل وتعزيز المجتمعات وإحياء المفاهيم".

غدير الدجاني (فلسطين)، مصممة داخلية، مديرة إنتاج تصاميم من فلسطين: "على التصميم الفني والحرفي أن يكونوا جزءاً من المقاومة ضد الاحتلال كعناصر ضمن فسيفساء مناهضة الحكم الأجنبي. على هذه العناصر أن تعكس جمال وقوّة فلسطين، كما يفعل الشعر والأدب".

ريم مرجي (الأردن) معمارية من فريق دارة الفنون: "التصميم لغة عالميّة ومنصّة هائلة تتضمّن خلفيات وثقافات مختلفة، وتضمن أصالة وهويّة كل منها".

أنيليس دي فيت (هولندا/ بلجيكا)، مصمّمة، مؤسّسة تصاميم من فلسطين، رئيسة قسم التصميم في معهد Sandberg. "كيف يمكن لفعل الصناعة أن يستعمل كأداة تحرريّة؟ وكيف يمكن للتصميم أن يساعد في تخيّل مستقبل مختلف؟".



المصممين المشاركين:

رند أبو الشعر (الأردن)، معماريّة: "كإمرأة في مجال يسيطر عليه الرجال، أسعى باستمرار لدعم أيّ مساعٍ تهدف لتمكين المرأة. وكأردنيّة من أم فلسطينيّة تهجّرت العام 1967، أستطيع التواصل مع جوانب هذه التجربة الثقافيّة على مستوى شخصي.

آسيا كيمان (هولندا)، طالبة ماجستير في معهد Sandberg للتصميم: "غالباً ما أعمل مع قصص اللاجئين، لكنّني لم أزر مخيّماً للاجئين من قبل أو عشت هذه الحياة اليوميّة. آمل أن هذه التجربة ستوسّع آفاقي".

محمد اشتي (فلسطين)، مصمم داخلي ومصمم إنتاج: "أعتقد أن التصميم العظيم هو التصميم الذي يساعد الناس أو البيئة، ويطور عناصرها ويحل مشاكلها بطرق أصليّة. لطالما كان ذلك هدف تصاميمي، وذلك ما أعتقد أنّه فائدة التصميم".

تيسا ميوس (هولندا)، طالبة ماجستير في معهد Sandberg للتصميم: "لحد الآن، وجهة نظري مستمدّة من الإعلام الغربي، لذلك أود تحدّي وجهة نظري عبر الحياة الواقعيّة، عبر سؤالي نفسي: ما هي حالة الوجود؟ ما الذي يعتنقه الناس؟ ما الذي يكرهونه على أساس يومي؟ ما هي قيمة المكان وكيف يمكن للتصميم أن يلعب دوراً في ذلك؟".

فداء شافي (فلسطين)، عالمة سياسيّة ومصمّمة: "نتوحّد مع الحراكات التصميمية الجديدة والحيويّة عندما يتعلّق الأمر بهويتنا الجمعيّة بينما نحاول الاستفادة من اللحظة الاجتماعيّة والسياسيّة وأهمية بلادنا الثقافيّة على أساس تطوعي".

شيريدا كوفور (هولندا/ بريطانيا/ غانا)، طالبة ماجستير في معهد Sandberg للتصميم: "تعلّق اهتمامي في السنوات الأخيرة بالحركات المناهضة للاستعمار والإمبرياليّة، وكيف يقاوم الناس ضدّها. ووصلت لنتيجة أنّني كفرد تعرّض للاستعمار بغض النظر عن العرق أو الدين، نتشارك بنفس صراع الثورة إلى حد ما".

نور نشيوات (الأردن)، مصمّمة: "مشاركة القصص هي الأمر الوحيد الذي يدفع بي قدماً. إذ استنتجت أنّني تتبّعت عملاً يتضمّن نهجاً سرديّاً في كل زاوية من زوايا حياتي. أهتم بالقصص الجديدة التي ترويها المنتجات، وأنا حريصة على معرفة ناس كثر ومشاركة المعرفة والشغف. في هذه الأيام، أعلّم نفسي "الوجود" في اللحظة وكيف يمكن له أن يتطوّر من السرد إلى أفعال صادقة".

ريبيكا فرايز (هولندا)، خريجة معهد Sandberg للتصميم: "آمل في تغيير وجهات النظر العالميّة المنفصلة عن الواقع، والتي أمتلكها نفسي، عبر فرصة الإندماج في وضع اللاجئين في المخيّمات. أريد أن أشهد واقعاً ليس واقعي عبر هذه الفرصة، وبالمشاركة في تحقيق الوعي للظروف المعيشيّة على الجوانب الشخصيّة والمحليّة والثقافيّة، والتي يمكن أن تتضمّن أجيالاً متعدّدة".

مريم س. شكري (الأردن)، مصمّمة: "تمنح هذه الفرصة إمكانيّة تحديد المواهب المخفيّة في مجتمعاتنا، وخاصة ممّن لم تتح لهم الفرصة في حياتهم لمشاركة مواهبهم وإمكانياتهم مع العالم. ثقتي وإيماني بالفن كانا أدوات تأثير إلى حد بعيد يمكن استعمالها للتعبير عن الأفكار والإعتقادات والقضايا أو الصراعات".

قصي الصيفي (فلسطين)، مؤسّس أوريغامي فلسطين: "التجربة هي الجزء الأساسي في العمليّة الإنتاجيّة ذاتها. يثري التفاعل الاجتماعي قيمة المنتج عبر مشاركة معرفة خلفيّات المصممين والفنانين والحرفيين المختلفة. هذا العمل الجماعي مهم لجودة المنتج وبيئة التجربة ككل".

آية أبو غزالة (الأردن)، فنانة/ مصممة: "أتطلّع للتعاون مع المصممين والصناعات المختلفة، إضافة إلى العمل مع أهالي المخيّم في الأردن كقيمة إضافيّة أحترمها وأقدّرها".