6–14 تشرين الأول 2017

تصميم الأثاث في الهنجر

بقلم سيلين الخالدي
بتاريخ الثلاثاء، 19 أيلول، 2017

في عالم التصميم، يحتل الأثاث مكانة عالية بوضوح بين باقي الأشياء التي تحدّد فرديّة وإحساس المكان. ساهم مصممو الأثاث الذين نستضيفهم بمجموعة واسعة تضاف إلى مشهد التصميم في العالم، مع تكييف الخصائص من مختلف مدارس التصميم لعرض قوة الأثاث المطلقة على وجهات نظرنا تجاه محيطنا.


لجين رزق تساهم في أسبوع عمّان للتصميم 2017 عبر إثارة الحنين إلى النقاشات وحسّ التفاعل المجتمعي، والتي تعتقد أنّه ينقصنا في عالم اليوم سريع الخطى. تعرض لجين عملها "مركاز" الذي ولد أثناء إقامتها في برنامج "تنوين" الذي تنظّمه "تشكيل" في الإمارات. يتألف العمل من ثلاث قطع رئيسيّة: مقعد وطاولة صغيرة وكرسي، والتي معاً تشكّل رمزاً لما تصفه المصمّمة بـ"تمزّق بين الناس والأماكن في البيئة الحضريّة".


جعفر الدجاني أنجز سلسلة "الطاولة المكعّبة العَرَضيّة"، والتي تستكشف حركة ودوران المربّعات والمستطيلات حول عنصر ثلاثي الأبعاد، بطريقة تستدعي أسلوب مدرسة "دي ستيل". وضعت الطبقات بهذه الطريقة بحيث تتعايش جوانبها معاً، مع الحفاظ على استقلاليّتها، وبتباين الملمس ما بين المواد الطبيعيّة المختلفة، وهي الخشب والرخام والنحاس. 


حنّا سلامة استلهم من أشكال وادي الرم الطبيعيّة لإنجاز مكتب FLO باستعمال برامج النمذجة الرقميّة، دامجاً الفن مع التصميم. صنع التمويه البصري عبر وضع طبقات من أشكال عضويّة والتي تتضمّن مآخذ وأدراج مخفيّة لإزالة الفوضى من سطح المكتب. المشروع ثاني خط إنتاج لسلامة يعتمد الطباعة ثلاثيّة الأبعاد والتصنيع الرقمي، بعد FLO أول معروضاته في معرض مساحة الصنّاع في أسبوع عمّان للتصميم 2016.


نعيم صنوبر يقدّم قطعة بعنوان "الطاولة الفييولر" والتي أنجزت من عناصر الهندسة والتصميم والحرف المعاصرة لاستكشاف الأشكال العضويّة الحيويّة. تجرّد الطاولة الأشكال العضويّة الحيويّة إلى أشكال هندسيّة مبسّطة باستخدام مهارات رياضيّة وهندسيّة لتسهيل عمليّة الإنتاج. تم تقطيع الأشكال آليّاً من ألواح الفولاذ ثم تمّ تشكيلها وتجميعها وطلائها. تعتبر الطاولة تحقيقاً أيقونيّاً لذلك المفهوم على ذلك النطاق، ممهّداً الطريق لاستكشاف في تطبيقاته في البناء والإبراج وحتّى في المشاهد الحضريّة.


SULi&NAi Design and Craft تأسّست من قبل الشقيقين سليمان ونبيل عنّاب اللذان أنجزا عمل "كرسي C وضوء ثلاثي" لعرضه في أسبوع عمّان للتصميم 2017. سليمان معماري ومدير إبداعي ومصمّم حائز على جوائز شارك في عدّة معارض محليّة وعالميّة، بينما نبيل مهندس مدني لطالما كان شغوفاً بأشكال الطبيعة الهيكليّة.

صنع هيكل الكرسي من ثلاثة عناصر، وهي: القوس الذي وضع من الأمام إلى الخلف على طول خط الكرسي المركزي، مدعوماً بإطار يحتوي على الأرجل وعنصر متصالب، والظهر الذي يدعمه القوس. تم تشكيل الكرسي والضوء باستعمال تقنية التقويس بالبخار والتي تسمح لصلابة أو هشاشة الخشب بإملاء الشكل الناتج. تكمن إحدى الميزات الأساسية لتصميم الكرسي في الوصلة الميكانيكية بين مسند الذراع مع الأرجل ومسند الظهر، مما يجعل هذا الكرسي مريحاً. كما استعملت ذات التقنية لتصميم ساند ضوء ثلاثي تشكّل من ثني ثلاثة عناصر من الخشب الصلب في ثلاثة اتجاهات لخلق منحوتة ضوء أرضي.



هلا يونس أنجزت "طبليّة"، وبدعم وتصنيع "آرت ميديا"، لتعيد اختراع الطبليّة التقليديّة. يمكن استعمال الطبليّة كطاولة جانبيّة وطاولة سفرة، وصمّمت بنمط بارامتري على اثنين من ثلاثة أسطح ذات المستويات المتعدّدة الدّوارة. استهلمت الأنماط من تقاليد الأرابيسك والزخرفة الإسلامية.

عائشة حمدان تستكشف في عملها الأوّل "الأرجوحة المتأرجحة" الشعور بالطوفان والشعور بالخفّة. يستعمل الهيكل ثلاث نقاط بدلاً من الاثنين اللتين التي تستعمل عادة في هذا النوع من الأرجوحات، باستعمال أقل مقدار من الهندسة لإبقاء الرأس بارزاً عن الكرسي بينما تستعمل الحبال في شد جسد الكرسي لتخفيف قساوة الهيكل المعدني. 

بينما تقدّم عملها الثاني "كرسي المأوى" الذي تطوّر من الكرسي الهزّاز ليصبح أكثر أناقة مع الحفاظ على روح الكرسي التقليدي باستعمال الجلد.