6–14 تشرين الأول 2017

تصميم المنتجات في معرض الهنجر

بقلم سيلين الخالدي
بتاريخ السبت، 23 أيلول، 2017

يشارك في معرض الهنجر خلال "أسبوع عمّان للتصميم" 2017 مصممين من المنطقة يعملون في تصميم المنتجات بأشكالها وانوعها. وبينما يتناول بعضهم مجال حل مشاكل ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن، يعمل الآخرون في تصميم المنتجات المنزليّة وتصميم الإضاءة والأنسجة وأدوات المطبخ.


نادين دحمس معماريّة تقيم في عمّان، وتمتلك شغفاً بالتجريب، خاصة عندما يتعلّق الأمر بالوسائط المختلفة مثل التصوير وصناعة النماذج الرقميّة والماديّة، والموسيقى. يأتي إلهام نادين من كل ما يغذّي مخيّلتها، مثل العمارة والتصوير وأوراق النوتة الموسيقيّة، والمحادثات العشوائيّة وحياتها اليوميّة في عمّان، والتي ألهمتها في عملها "عمّان تتحرّك في ثمان دوائر".

تحتفي القطعة بدواوير عمّان الثمانية التي تقع على أحد المحاور الرئيسية للمدينة: شارع زهران. تمثّل الدواوير عناصر بارزة لتوسّع المدينة وحركتها ونموّها، حيث تم إعادة تأويلها كوجهة. تجمع القطعة الدواوير الثمانية في مركز واحد، بحيث تتراكب آفاقها المميزة وتعكس ارتفاعاتها الجغرافية الحقيقيّة.

nadeendihmes.com | IG: @nadeendihmes


تم تأسيس إن دوي، وهو ستوديو تصميم للمنتجات الإبداعية في الأردن، عبر الثنائي الشغوف ليث الإسي و"تغريد ألينا" السميرات الذين يعملان مع م. سهل الحياري منذ أكثر من عشر سنوات. خبرتهما العمليه بإضافة الى مهاراتهما المتعددة التخصصات كالموسيقى والرقص اللاتيني والتصوير الفوتوغرافي والفنون البصرية يمنحانهما وجهة نظر فريدة من نوعها

يتعاون الثنائي مع حرفيين ماهرين لتصميم وتوريد قطع محليّة، عمليّة، مبتكرة، واّسرة بصرياً. تجمع هذه المجموعة ما بين الحرف التقليدية الأردنية مع عمليات التصنيع المتطورة، وتعيد تفسير التقنيات المحلية في إطار حديث.

www.in-doi.com |


رشا الدقّاق مصمّمة تملك خلفيّة في التواصل البصري والتصميم الغرافيكي والبحث في الأيقونات. من خلال هذه الخبرات، تقدّم رشا ضمن "أسبوع عمّان للتصميم" عملها "إعادة تأول الجماليّات الطقوسيّة"، والتي تمثّل محاولة مستمرة للتمييز ما بين التقاليد الحيّة والأعراف الجوفاء التي تعاني منها المنطقة بما يتعلّق بتبجيل التراث. مع توسّع ثقافة الاستهلاك وبروز مصطلحات مثل "على الموضة" استناداً إلى أنماط الاستهلاك، أصبحت سجادة الصلاة قطعة ثقافيّة يتم تجميعها، بدلاً من اعتبارها جزءاً من الصلاة فقط. في "سجادة 01"، يتم توظيف نص بالخط العربي يدعو للتأمّل عبر التنقّل عبر التكرارات السيميائيّة، وتحدّي المقاومة ضد استعمال الحروف كأشكال في تصميم سجادات الصلاة.

يلكى كرتنسشمر مصمّمة مستقلّة وباحثة ومديرة فنيّة تقيم في برلين، وتعمل في مجالات التصميم الغرافيكي والتفاعل البشري- الآلي وتصميم التجارب والصور المتحرّكة والنشاط والتصنيع والنمذجة. وانطلاقاً من هذه الخبرات، صنعت يلكى، كاستكشاف للعلاقة ما بين البشر والتقنيّة، عملها "مشاهد خارجة عن الصوت".

يظهر العمل على أنّه وحدة إنارة مكتب ثابتة. لكن، عبر عملية تحوير، يصبح قادراً على الاستجابة للحركة حوله. بتحويل حدة الإنارة إلى سماعة تفاعلية، تتغيّر وظيفة القطعة بشكل حاد لتصبح عنصراً فعالاً في المحادثة. وبقدرتها على متابعة حركة الزائر من خلال رأسها وذراعها المتحرك وبثها للصوت اتجاهه، تسلط الإنتباه على الزائر سواء رغب بذلك أم لا، وتجبر المشاهد ليكون موضع الاهتمام.


كاتيا التل نحّاتة أسّست "إبداعات نوى" التي تنتج تصاميم عمليّة لتستعمل في الحياة اليوميّة والتي تتميّز بنقاء لونها وتصنيعها. يمثّل عمل كاتيا "87f" مضخّماً للصوت صنع من طبقات من مواد مختلفة قطعت بالليزر لتشكيل شكل أشبه بالبوق ضمن مكعّب بسيط. تضخّم هذه القطعة، عبر آليّة يدوية تولّد حركة دورانيّة، صوت الهاتف الذكي بشكل طبيعي من دون الحاجة إلى مصدر طاقة خارجي. تمكن مشاهدة المزيد من أعمال "إبداعات نوى" في غاليري وادي فينان أثناء "أسبوع عمّان للتصميم".


بسّام هنيدي مصمّم يمتلك خلفيّة في التخطيط الابتكاري والهندسة الميكانيكيّة. يستكشف عمل بسّام "أداة التخليل"، والذي أنجزه بالتعاون مع فريق مصممين متعدّد الثقافات من Royal College of Art وImperial College London، ويسائل الممارسات السائدة في الصناعات الزراعيّة والإنتاج الغذائي، مسلّطاً الضوء على فوائد عمليّة التخمير على صحة الإنسان والبيئة.

يعمل التخمير على تنويع البكتيريا في المعدة، لينتج عن ذلك مناعة أقوى وتخفيف النفايات الغذائيّة وتمكين الإبداع الغذائي. تنتج بعض أكثر الأذواق فرادة من التخمير مثل المخلل والصلصات والسالسا والعصائر. أداة "التخليل" وعاء يوضع في المنزل لتبسيط عمليّة التخمير وجعلها عمليّة تجذب المستخدمين المعاصرين.