6–14 تشرين الأول 2017

2017: التصميم يحرك الحياة تحرك التصميم

بقلم أسبوع عمّان للتصميم
بتاريخ الاثنين، 13 شباط، 2017

نعيش اليوم مرحلة استثنائيّة تحدّدها حركات تغييريّة حيويّة لا يمكن التنبّؤ بها. يتّسم عصرنا بالهجرات الإنسانيّة الكبرى، والتقنيّات التفاعليّة وتزايد نشاط التواصل الإلكتروني، إضافة إلى قضايا تسهيل الوصول والتنقّل المتوتّر. بينما يوفّر التصميم قوّة دافعة نستطيع من خلالها اكتساب حريّة التنقّل والتفكير والعاطفة من خلال "الحركة".

توفّر الحركة فرصاً جديدة عبر تبادل القصص والأفكار ووسائل التعبير، غير أنّها في ذات الوقت تقدّم تحديات جديدة في وقت نغوص فيه إلى مستقبل لا يمكن التوقّع به. يواجه المصمّمون عالماً متغيّراً باستمرار، سواءً في حركة الناس والبضائع أو وجهات النظر المتحوّلة، أو تقلّبات المناخ الحادّة. وبقدرتهم الفطريّة على حل المشاكل، يحمل المصمّمون مسؤوليّة مواكبة تيّار التغيير مدّاً وجزراً، مبتكرين قوّة تحثّنا إلى الأمام، بينما يحملوننا على التباطؤ قليلاً لتقدير قيمة الماضي.

يجسّد "أسبوع عمّان للتصميم" 2017 روح الحركة هذه المفعمة بالحركة، والتي تكتسب زخماً بمشاركة أطياف كثيرة، وتعمل على تمكين الناس على الأخذ بزمام الأمور وإحداث التأثير والارتقاء إلى تحدّيات الوضع الراهن. ومع تطور التقنيات والعلوم والحرف اليدويّة، نحجد أن المصممين يساهمون في الآيدولوجيّات الجديدة التي تحدّد كيفيّة دفع المجموعات والأفراد بالمجتمع قدماً من خلال التصميم الواعي. التصميم يحرّك الحياة، والحياة تحرّك التصميم.

وبامتيازه بحيويّة فكريّة وثقافيّة وتجاريّة تمنح المصمّمين فرصة انطلاق استثنائيّة، يعمل الأردن على إطلاق هذه الطاقات، خالقاً وتيرة جديدة ومواقف جديدة تجاه العصر. يحتفي "أسبوع عمّان للتصميم" بالطاقات الإبداعيّة التي تنبعث كلّما قام المصمّون والمبتكرون بالتعاون والتواصل والحشد وتبادل المعرفة والمهارة والإلهام.

نحن اليوم في مرحلة زمنية استثنائية تحددها حركاتٌ تغييريةٌ تحوّليةٌ حيويةٌ  لا يمكن التنبؤ بها. وفي وقتٍ حدثت فيه هجراتٌ إنسانيةٌ كبرى، واتسم بالتكنولوجيا التفاعلية وإمكانيات الاتصال الإلكتروني متزايد النشاط، فضلاً عن قضايا الوصول والتنقل المتوتر، يوفر التصميم قوةً دافعةً نستطيع من خلالها اكتساب الحرية الجسدية والعقلية والعاطفية من خلال "الحركة".

وتوفر الحركة فرصًا جديدة من خلال تبادل القصص والأفكار  والتعابير، غير أنها في ذات الوقت تقدّم تحديات جديدة ونحن ننغمس في مستقبلٍ غير منظور. وسواء كانت حركة الناس والبضائع، أو وجهات النظر المتغيرة، أو التقلبات الحادة في المناخ، يواجه المصممون عالماً متغيرًا باستمرار. وبقدرتهم الطبيعية على حل المشاكل، فهم يحملون مسؤولية السير مع تيار التغيير مدًّا وجزرًا- يبتكرون لدفعنا قُدُمًا إلى المستقبل، بينما يحملوننا على التباطؤ قليلاً كي نقدّر قيمة الماضي.

ويجسد أسبوع عمّان للتصميم 2017 الروح المفعمة بالحيوية للحركة – وهي التي تكتسب زخمًا بمشاركة الكثيرين، وتعمل على تمكين الناس على الأخذ بزمام الأمور، وإحداث التأثير، والارتقاء إلى تحديات الوضع الراهن. ومع تطور التكنولوجيا، والعلوم، والحرف اليدوية، نجد أن المصممين يساهمون في الأيديولوجيات الجديدة التي تحدد كيف يمكن للمجتمعات والأفراد أن تدفع بالمجتمع قدمًا من خلال التصميم الواعي. فإن التصميم يحرك الحياة، و الحياة تحرك التصميم.

وتمتاز الأردن بحيوية فكرية وثقافية وتجارية تعطي المصممين القابلية اللازمة للانطلاق،  وإشعال فتيل يفجّر سلسلة من الإيقاعات، ويخلق وتيرة جديدة ومواقف جديدة للحياة. يحتفل أسبوع عمّان للتصميم بالطاقات الإبداعية التي تنبعث كلما قام المصممون والمبتكرون بالتعاون والتواصل والحشد وتبادل المعرفة والمهارات والالهام.


نموذج تقديم طلب المصممين والطلّاب

نموذج تقديم طلب المساحات الإبداعية والبرامج