6–14 تشرين الأول 2017

رسالة من المنظمين 2018

نتحدّى أنفسنا هذا العام لتحفيز التغيير على نطاق واسع، وذلك عبر لا مركزيّة جهودنا للوصول إلى مناطق بعيدة عن العاصمة، والتواصل مع أفراد وأفكار وطموحات جديدة، وتقريب مصمّمينا إلى المنطقة والعالم.

2018: عام الإحتمالات

خلال العامين الماضيين، أصبح أسبوع عمّان للتصميم فعالية متميّزة في الأردن والمنطقة. وقد لعب دوراً مهماً كمركزاً للربط، والتي قامت بفسح المجال للتبادل بين المصمّمين والمبتكرين والطلاب والمرشدين والحكومة  والجمهور العام.

كوننا منصة تعمل على تعزيز ثقافة التصميم وبناء نظام بيئي يتضمّن الابداع،  تتمحور مهمتنا حول جانبين؛ جانب خلق الفرص - فرص التعلّم والنمو والعرض والمشاركة والتعاون والتجربة والأكثر أهمية من كل ذلك، جانب خلق الحوار.

نموذجنا في ديمومة من التغيرات، يشكّل ويعاد تشكيله نتيجة لهذه الحوارات. يقوم فريقنا الصغير بالإحساس بما يحدث حوله وما يحدث في عالم التصميم وبالتالي يساعدنا في صقل أعمالنا وإعادة تحديد دورنا. يقوم فريقنا ومن خلال دعم مجتمعاً من المصمّمين الذين يوجّهون قراراتنا بمساعدتنا في النمو. نقوم بتصميم وإعادة تصميم أنفسنا في روح العملية الإبداعية التي نعززها ونجسّدها.

يجلب هذا العام العديد من التغيّرات المثيرة لمنصتنا، حيث نواصل استكشاف المواضيع والصيغ والمصمّمين والفرص الجديدة للتعلّم والإلهام والتواصل.

لما نقوم بالتخطيط؟

  • في عام 2018، سنتوسّع إلى ما هو أكثر من الفعالية المتكونة من تسعة أيام وسوف نوفّر البرامج الممتدة خلال العام والتي  ستتمحور حول التعلّم والتواصل ودعم المصمّمين من خلال العديد من التفاعلات والفعاليات وورشات العمل والإقامات الفنية والدورات والبرامج العامة.

  • ستقام النسخة التالية لأسبوع عمّان للتصميم في عام 2019. سوف يبقى أسبوع عمّان للتصميم كونه احتفالاً مميّزاً يقام كل عامين، وسيبقى ممثلاً للنمو الديناميكي في الابتكار والإبداع الذي مرّت به الأردن خلال العام، وكنتيجة لمبادراتنا.

  • نعلن عن هيكل تنظيمي وهيئة تنسيقية أكثر شمولاً والتي تتضمّن فريق استشاري حديث التعيين وتوسيع شبكة شركائنا. سوف يتم تطوير أسبوع عمّان للتصميم من خلال تقاطع وتفاعل العديد من المنصات وتشارك العديد من الأصوات.


عملنا لا ينتهي أبداً، وأسبوع عمّان للتصميم لن يكون أبداً منتجاً كاملاً. نحن نعمل بتأمّل أكبر، ونتحرّك مع المزيد من النوايا والتركيز لنوفر مجموعة من التفاعلات بين المصمّمين والمصنّعين والحرفيّين في الأردن وفي الخارج.  بينما نقترب للنسخة الثالثة، نبحث عن المرونة. نبقى مكرّسين لكوننا مدبّرين ومستمعين، ومستضيفين للآراء المتعددة والطرق والأفكار حول التصميم واستكشاف قوة التصميم في التمهيد للفرص الجديدة. النتيجة لن تقتصرعلى عرض من الأشياء المميزة، بل احتفالاً بالأفكار المميزة.

نحن متحمسون لرؤيتكم جميعاً مجدداً هذا العام.

- رنا بيروتي


متعلّقات