6–14 تشرين الأول 2017

تصميم الأزياء في معرض الطلاب

بقلم لينا قسيسية
بتاريخ الأربعاء، 27 أيلول، 2017

يسلّط "أسبوع عمّان للتصميم" هذا العام الضوء على مواهب طلبة الجامعات والمدارس. تحكي كل قطعة من القطع التي أنجزت تحت توجيه مصمّمة الأزياء إديلين جويس عيسى قصّتها الفريدة المستلهمة من مواضيع مثل الحنين والطبيعة وتمكين المرأة.

حلا حمّاد – الجامعة الأردنيّة

فقدت مع الوقت

استلهمت حلا فكرة مشروعها من ذاكرة جدّتها حول فستان أحبته وفقدته. وعبر العمل مع توصيف جدّتها لتفاصيل الفستان، صنعت حلا تأويلها الخاص من خلال فستان يحتفي بموضة الخمسينيّات مع الحفاظ على الحس المعاصر. صنع الفستان من قماش خفيف من البوليستر باللون الكستنائي، وهو ذات القماش المستخدم في ذلك الزمن.

فقدت مع الوقت

حلا الزبيدي – الجامعة الأردنيّة

نساء العرب

صمّمت حلا ثلاث قطع من الأزياء كتحيّة إلى ثلاث نساء ترى المصمّمة أنّهن تركن بصمتهن على العالم، وهن: جلالة الملكة رانيا العبد الله، وزها حديد، وغادة المطيري. تحمل كل قطعة رمزيّة تمثّل واحدة من النساء وبصمتهن التي تركنهن على العالم. استعملت حلا عدّة مواد وألوان في قطعها، من حرير الشيفون إلى المعدن الذهبي لترمز إلى إنجازات ومساهمات النساء البارزة.

لميس غزالة – الجامعة الأردنيّة

الربيع

قامت لميس بإعادة تأويل ملابس الزفاف من الستينيّات إلى أردية عصرية، باستلهام من أزهار الربيع في الأردن. أدرجت لميس هذه الأزهار والروائح في ملابسها مع صناعة منتجات عطريّة.

نسمة إحسان – الجامعة الأردنيّة الألمانيّة

السلام

انطلاقاً من فكرة المشدّ، استعملت نسمة حبالاً بأحجام وقوى مختلفة بدلاً عن القماش. استلهمت حلا تصاميمها من الناشطة في مجال حقوق الإنسان ندى مراد، والتي رشّحت لجائزة نوبل للسلام العام 2016 لدورها الهام في التصريحات ضد الاتجار بالبشر، والدفاع عن حقوق المرأة. ترمز الطيور في نهاية الحبال إلى التحرّر من القيود لتمثّل إحساس الحرية.

صفيّة البرغوثي – الجامعة الأردنيّة

النمو المحمول

بإلهام من فطر "العروس" الذي يكيّف شكله مع بيئته وتتّخذ مقدمته شكل الفستان، قامت صفيّة بالتجريب بالطيّات وقماش حرير الستان الأصفر لصناعة حزام متحوّل ينكشف عن تنورة مفتوحة.

هبة محادين – الجامعة الأردنيّة

جيليه مخطط

أعادت هبة صناعة صديريّة قديمة من علامة كريستيان ديور مع إضفاء لمسة محليّة باستخدام فسيفساء المواقع الأثريّة لخلق ملابس تتميّز بشكل فريد لزخرفة السطح.

تغطي القطعة نموذج عن فسيفساء خارطة مادبا للمواقع المقدّسة. استغرقت عمليّة صناعة القطعة أكثر من شهر كان على حرفيي الفسيفساء فيها مواءمة كل حجر فسيفساء لتصاميم هبة ووضعها على عدّة قطع قماش. يتميّز جانب المعطف الأمامي مدن القدس والكرك وبيت لحم ونهر الأردن الذي يتّجه إلى الخلف، حيث تصوّر الفسيفساء البحر الميّت وغزّة على الزاوية السفلى اليسرى، وجبل سيناء في المنتصف، وشبه جزيرة سيناء على الجانب الأيمن السفلي.

ساعد في إنتاج العمل: حرفيو الفسيفساء في "لؤلؤة مادبا".