6–14 تشرين الأول 2017

انضم إلى حركة التصميم

بقلم لينا قسيسية
بتاريخ الأحد، 08 تشرين الأول، 2017

يمتلك التصميم إمكانيّة تشكيل المجتمعات وتوفير حلول للعوائق، حتى العوائق التي تبدو مستحيلة مثل الفقر واللااستقرار السياسي والمياه النظيفة، بهدف توفير حياة أكثر راحة، يمكن الاستمتاع بها، وأكثر إرضاءً جماليّاً. تكمن أهميّة التصميم الذي يضع الإنسان في صلب عمله في أنّه يخلق إمكانيات تغيير الوقائع والتجارب التي لم يكن من الممكن تخيلها من قبل. وذلك عبر فهم ومراقبة الحاجات الإنسانيّة، وتطوير التصاميم بناءً على ذلك.

تهدف حملة أسبوع عمّان للتصميم 2017 لناشطي التصميم إلى بناء الوعي حول إمكانيّة استعمال التصميم كأداة للتنمية المجتمعيّة. تتضمّن الحملة سلسلة فيديوهات تسلّط الضوء على ناشطي التصميم من مختلف الخلفيّات، وعلى الطرق التي يمكن للتصميم بها تحرريك المجتمعات. تبيّن السلسلة قوّة التصميم الهائلة في التأثير على التغيير الاجتماعي والتنموي.

جمع المصمّم الغرافيكي أحمد صبّاغ، بالتعاون مع حملة "معاً نصل" معلومات حول حركة الحافلات في عمّان، ومن ثم وضعها على شكل خريطة شاملة وبسيطة لحركة الحافلات من شأنها أن تبسّط جغرافيّات عمّان المعقّدة. تعد الخريطة بداية للنقاش حول الحاجة لنظام مواصلات عامّة في البلاد.

بدأت أمل مدانات بمبادرة لإنتاج 0% نفايات عبر تشجيع المجتمع على إعادة التدوير، وتعليم الأطفال على التأنّي بالتفكير قبل الشراء أو التخلّص من المنتجات التي تم استعمالها.

قام محمد زكريا بإعادة تأهيل حديقة عامة وتحويلها إلى حديقة تزلّج حيويّة عبر حملة تمويل مجتمعيّة ومساعدة المجتمع. تمثّل الحديقة، التي تخدم الأطفال واليافعين والمجتمعات، قوّة التصميم التشاركي، وأهميّة المساحات العامة سهلة الاستعمال والوصول.

أسس علاء زيادة Ziadat4Recycling، بعد أن شعر بالحاجة إلى إعادة استعمال فوائض المواد كمواد منزليّة وأثاث عملي يتمتع بالبساطة والجمال. تهدف المبادرة إلى إعادة تدوير النفايات إلى مواد مفيدة.

يقوم ربيع زريقات، في مساحة الصنّاع المتنقّلة خلال أسبوع عمّان للتصميم 2017 بتيسير ورشة عمل حول صناعة آلة الناي من مواد محليّة صرف. أسس ربيع مبادرة ذكرى التي تستغل الثقافة المحليّة لبناء مجتمع مستقل.

قامت مساعدة المدير في مركز دراسات البيئة المبنية لارا زريقات بتطوير برنامج تصميم تشاركي أثر على المدارس حول البلاد من خلال العمل على تفاعل الطلاب في تطوير بيئاتهم التعليميّة.