6–14 تشرين الأول 2017

فن المونه

تنسيق شرمين صوالحة

أضف إلی المفضلة

يستكشف برنامج الطعام المنسّق في أسبوع عمّان للتصميم فن الحفظ، آخذًا الزوار في رحلة عبر تاريخ وتراث طرق حفظ الطعام.

تعود ممارسة حفظ الطعام المحصود والمعّد إلى قرون مضت، حين فهمها الناس كحاجة للنجاة في بيئات معقدة، و قاموا باختراع طرق جديدة "لغش الفصول" عبر معاملة الطعام بطريقة تقوم بإبطاء فساده وتطيل مدة صلاحيته. ازدهر الشرق الأوسط بهذه الممارسات، وكان رائدا في العديد من أساليب حفظ الأغذية التي نمارسها كل يوم. معظم هذه التقاليد لا زالت تمارسها نساء في البلدات والقرى عبر الأردن، وأصبحت تجارة مدرة للدخل تتنقل من جيل إلى جيل.

هذا العام في أسبوع عمّان للتصميم، تضم "مونة" أشخاصاً يعملون في إنتاج الطعام وحفظه. يقدم كل كيان فرصاً للتذوق وعينّات بالإضافة إلى مجموعة مختارة من منتجاتها للبيع، بينما يقدم أيضاً نظرة أكثر تعمقاً على أساليب الحفظ والعمليات التي لا تزال مترسخة في تاريخ منطقتنا وتقاليدها. يسمح فرن الطين ومحطة الصاج للزوار بالاختيار من مجموعة متنوعة من المنتجات وصنع وجبتهم الطازجة الشهية من القائمة المنسّقة.

MOUNEH-1-1.jpg#asset:5894

أساليب الحفظ المستعرضة

  • التمليح
  • التخليل
  • التحلية
  • المربيات
  • التجفيف / التجفيف الشمسي
  • التخمير
  • التحميص

عن المشاركون

بدأ بيت أيمن للشاي بجمع وحفظ وصناعة خلطاته الخاصّة من الشاي والقهوة والمشروبات العشبية التي تحضّر فوق الرمال الساخنة منذ أكثر من 20 عاماً.

قرية البيوضة هي مجتمع مترابط بنى نظامه الخاص للتنمية الاجتماعية عبر الحفاظ على تراث الزراعة الطبيعية والبستنة المحلية، لينتج منتجات صحية ومبادرات مسؤولة اجتماعية.

حافظ بن ازحيمان على تراث القهوة في المنطقة منذ عام 1893. من سيارة سفر إلى متجر في الأردن عام 1967، أصبح بن ازحيمان منذ ذلك الوقت الوجهة للمكسرات والحبوب والتوابل والشوكولاتة والشاي والزعتر والبخور.

خير بلدي هي مبادرة أردنية تهدف إلى دعم وتمكين وتنمية المجتمعات المحلية عبر المملكة من خلال ترويج وتسويق المنتجات المحلية. 

يهدف مشروع نعمة إلى تمكين النساء في منطقة وادي الأردن بهدف كسب دخل ثابت لدعم عائلاتهم ومجتمعاتهم. 

يقع المشروع تحت مظلة مشروع "التمكين الاقتصادي للمرأة" التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والذي قامت بتطبيقه مؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب بالتعاون مع مزارع أغادير وبدعم من الحكومة الفنلندية.



راس العين

راس العين